مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

499

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

منصور بن العبّاس ، عن إسماعيل بن سهل ، عن بعض أصحابنا ، وسألني أن أكتم اسمه . قال : كنت عند الرّضا عليه السّلام فدخل عليه عليّ بن أبي حمزة وابن السّراج وابن المكاريّ ، فقال له ابن أبي حمزة بعد كلام جري بينهم وبينه عليه السّلام في إمامته : إنّا روّينا عن آبائك عليهم السّلام : أنّ الإمام لا يلي أمره إلّا إمام مثله ، فقال له أبو الحسن عليه السّلام : فأخبرني عن الحسين بن عليّ عليهما السّلام كان إماما أو غير إماما ؟ قال : كان إماما . قال : فمن ولي أمره ؟ قال : عليّ بن الحسين ، وأين كان عليّ بن الحسين عليه السّلام ؟ قال : كان محبوسا بالكوفة في يد عبيد اللّه بن زياد ( لعنه اللّه ) . قال : خرج وهم لا يعلمون حتّى ولي أمر أبيه عليه السّلام ، ثمّ انصرف فقال له أبو الحسن عليه السّلام : إن هذا أمكن عليّ بن الحسين عليه السّلام أن يأتي كربلاء فيلي أمر أبيه ثمّ ينصرف ، فهو يمكن صاحب هذا الأمر أن يأتي بغداد ويلي أمر أبيه ، ثمّ ينصرف وليس في حبس ولا في أسر ( الحديث ) . ( 3 * ) البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 11 - 14 - مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 67 - 70 « 1 » « 2 » من كتاب إكسير العبادات في أسرار الشّهادة : إنّ فيما يتعلّق بدفن الجسد الطّيّب الطّاهر ، النّور الأنور لسيّد الشّهداء روحي له الفداء فاعلم ، إنّه ذكر بعض الثّقات أنّه « 2 » روى السّيّد نعمة اللّه الجزائريّ في كتاب مدينة العلم ، عن رجاله ، عن عبد اللّه الأسديّ ، أنّه « 1 » قال : كان إلى جنب العلقميّ حيّ من بني أسد ، فتمشّت نساء ذلك الحيّ إلى المعركة ،

--> - ويظهر من رواية الشّيخ الطّوسيّ ( ره ) أنّ بني أسد جاؤوا ببارية جديدة وفرشوها تحت الحسين عليه السّلام ؛ فإنّه روي عن الدّيزج قال : أتيت في خاصّة غلماني فقط لمّا أمر المتوكّل بنبش القبر ، فنبشت فوجدت بارية جديدة وعليها بدن الحسين عليه السّلام ووجدت منه رائحة المسك ، فتركت البارية على حالها وبدن الحسين على البارية وأمرت بطرح التّراب عليه وأطلقت الماء عليه . ] ( 1 - 1 ) [ المعالي : روى السّيّد نعمة اللّه الجزائريّ عن عبد اللّه الأسديّ إنّه قال : لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام وكافّة من كان معه من ولده وإخوته وبني عمومته وأراد ابن سعد التّوجّه بالسّبايا والرّؤوس إلى الكوفة ، أنفذ في ذلك إليه ابن زياد أن وار أجساد أصحابك ودع جسد الحسين عليه السّلام وأصحابه فأنفذ إليه : أنّه لا يسعني دفن جميع قتلانا ، لأنّ عدّة المقتولين مائة وخمسون ألفا ، فأنفذ إليه أن وار الرّؤساء والأعيان واترك السّواد منهم ، قال : فوارى ابن سعد من أراد مواراته وارتحل بالسّبايا والحريم إلى الكوفة ، وخلف تلك الجثث الزّكيّة تصهرها الشّموس وتسترها أذيال الرّياح ثلاثة أيّام ، وقد أقام ثلاثا غير مقبور ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في بطل العلقمي ] .